Viernes, 02 Diciembre 2022

آل العوفي في مدرسة امحايست بطوريطا

إحصائية تشمل آل العوفي الذين مروا بمدرسة "امحايست" ما بين 1952 و 1999 

 

1ـ تأسيس المدرسة

 

في شهر نونمبر من سنة 1948، قام المفوَّض السامي الإسباني، الجنرال "باليرا" (Alto Comisario Teniente General, Valera)، ممثل الجنرال فرنكو في العاصمة الخليفية بتطوان، بجولة عبر ربوع الريف، قادته إلى زيارة معظم مراكز القبائل الريفية، منها مركز بنطيب التابع لقبيلة بني وليشك (أنقر هنا، أو على الصورة جنبه لمشاهدة فيديو الجولة).

وقد حرص، طوال زيارته التي استغرقت 11 يوما، على ارتداء الجلباب التقليدي الذي يرتديه أهل البلد.

لقد استغل الشقيقان القاضيان، الحاج سي محمد العوفي، قاضي قبيلة تمسمان، وسي عبدالسلام العوفي، قاضي قبيلة بني وليشك، هذه الزيارة، وقاما بإعداد جملة من المطالب، بإسم سكان تغزوت ووردانة، وما جاورهما من المداشر الأخرى، قصد تقديمها إلى المفوض الإسباني.. منها مطلب يتعلق بإحداث مدرسة ابتدائية عصرية، يستفيد منها أبناء المداشر المذكورة، نظرا لبعد المسافة الفاصلة بينها (المداشر)، وبين المدرسة الابتدائية الوحيدة الموجودة بمركز بنطيب.

وفي الصورة جنبه على اليسار، يظهر قاضي قبيلة بني وليشك، سي عبدالسلام العوفي، يتوسط قائد القبيلة (عن يساره)، الحاج سي حمو الفرادي، وخليفة القائد محمد الدينسي (عن يمينه)، يتولى إلقاء كلمة أمام المفوض السامي الإسباني، "باليرا"، تتضَمَّن مطلب السكان بإحداث مدرسة ابتدائية عصرية قريبة من أبنائهم.

فعلا، لقد استجابت السلطات الإسبانية لهذا المطلب، وشيدت مدرسة عصرية ابتدائية صغيرة، كانت هي الثانية من نوعها بقبيلة بني وليشك بعد مدرسة بنطيب. تتألف من قسمين اثنين فقط، مع مسكنين للمدرسين. اختير لها موقع وسطي، يقع بطوريطا (ثانوث)، بين المداشر المستفيدة، على الطريق المعبدة الرابطة بين مركزي بنطيب والكبداني.

وتم افتتاحها في بداية شهر أكتوبر من سنة 1952، بحضور الأستاذ الإسباني الوحيد المعين فيها آنذاك (Don Antonio)،من مدينة مليلية. لم يسكن بالمدرسة، بل استقر في بنطيب، ومنه كان يأتي إلى طوريطا صباحا في حافلة ’مونقادا‘ (Moncada)، التي تربط هذا الأخير بالناظور عبر الكبداني، وفيها يعود مساء إلى مقره ببنطيب.

 

 

نجيب سي محمد

الحسن سي عبدالسلام

عبدالحق سي محمد

أحمد سي عبدالرحمن

 

كنا نحن الأربعة الصغار، من أحفاد الجد، سي محمد أمقران العوفي، أصحاب الصور الموجودة أعلاه (أحمد سي عبدالرحمن، وعبد ربه، والحسن سي عبدالسلام، ونجيب الحاج سي محمد)، من عوفيي تغزوت، الذين التحقوا بها، ضمن الآخرين، في أول يوم لافتتاحها

في السنوات الأولى التي أعقبت الافتتاح، لم يكن عدد التلاميذ الملتحقين بها يتعدى الأربعين تلميذا، كلهم ذكور، حُشروا في قسم واحد، على الجهة اليمنى من المدرسة، بينما ظل القسم الثاني على الجهة اليسرى فارغا إلا من المقاعد والطاولات، لعدة سنوات!كان يستغله الأستاذ أحيانا كسجن يضع فيه التلاميذ المُعاقَبِين. إذ كان يعاقب التلاميذ المشاغبين، إما بحبسهم في هذا القسم، أو يأمرهم بجلب الماء، في الدِّلاء، من الوادي الذي يمتد أسفل المدرسة!

وفي بداية الاستقلال، عُيِّن فيها أستاذان جديدان مغربيان من قبيلة بني سعيد، هما: سي شْعَيَبْ مُّوحْ نَسِّي اعْمَارْ، لتدريس مادة اللغة العربية، وسي بُوشْعَيَبْ، لتدريس مادة القرآن والدين (التربية الإسلامية)، فاصبح للمدرسة ثلاثة أساتذة. حينذاك بدأت تستقبل في كل موسم أفواجا جديدة من التلاميذ والتلميذات.. حيث قد رفع كثير من الآباء الحواجز الاجتماعية التي كانت تمنع ولوج بناتهم إلى المدرسة؛ فالتحقت بها، لأول مرة، ثلاث بنات من آل العوفي التغزوتيين، إلى جانب ثلاث أخريات من طوريطا.. وامتلأ القسمان عن آخرهما، بدون فصل بين الجنسين.

كان العنصر العوفيّ، هو العنصر البارز بين تلاميذ المدرسة، وخصوصا في العقود الأولى من تأسيسها، أي منذ افتتاح المدرسة سنة 1952 إلى ما قبل نهاية القرن العشرين. ويمكن تقدير عددهم بالعشرات، منهم من مكث بها عدة أعوام، ومنهم من مر بها مرور الكرام..

وبعد مضي بضعة سنوات على استقلال المغرب، خضعت المدرسة لإصلاح شامل وتوسيع كبير، لاستيعاب العدد المتزايد من التلاميذ المتوافدين عليها من مختلف الجهات .. كما أطلق عليها، لأول مرة، اسم "مجموعة مدارس امحايست".

 

2ـ المنهجية المتبعة في "الإحصاء"

 

أمام غياب الإحصائيات المتعلقة بعدد التلاميذ الذين كانوا يلتحقون بها في كل موسم، والتي من  المفترض أن تكون موجودة في أرشيف المدرسة المعنية (بأسمائهم وجنسهم)، ليعين ذلك على جرد ما يتعلق بأسماء أبناء وبنات آل العوفي المتمدرسين فيها، لاعتمادها كـ "وثيقة إحصائية" خاصة بالعوفيين..

أقول أمام غياب نتائج الإحصاء الرسمي، فقد اعتمدتُ، في هذا "الجرد الإحصائي"، على كتاب ’آل العوفي‘، الصادر سنة 2019، كمصدر أساس للمعلومة، حيث قمت بعملية فحص لجميع البطاقات الشخصية للأجيال الواردة في الكتاب، وبالأخص الجيل الثالث والرابع. وعمدت إلى جرد الذين ورد في بطاقاتهم الشخصية (ذكورا وإناثا) بأنهم قد درسوا المرحلة الابتدائية في مدرسة ’امحايست‘، فكتبتُ أسماءهم في لائحة مفصلة حسب الفروع والأجيال، أضفتُ إليها، وباللون الأحمر، أسماء الآخرين الذين سكتوا عن ذكر مسارهم الدراسي، أو لم يريدوا الإفصاح عن المدرسة التي درسوا فيها المرحلة الابتدائية.

وبعد الانتهاء من هذه العملية، عرضت اللائحة المذكورة على هشام العوفي وناصر العوفي،بحكم أنهما قد سبق لهما أن اشتغلا، من قبل، على موضوع جمع المعلوات حول آل العوفي، لفائدة ’الموقع الالكتروني‘ لآل العوفي، ولفائدة كتاب ’آل العوفي‘ لاحقا، مما جعلهما على دراية بالفروع والأسر، وكذا بالتلاميذ العوفيين الذين درسوا بهذه المدرسة.. فقبلا  مشكورين وممنونين، مراجعة وتصحيح اللائحة المذكورة، وإضافة من قد تكون اسماؤهم غائبة في اللائحة.. علما بأن ناصر العوفي، يعتبر من أبناء طوريطا، ومن التلاميذ القدماء لمدرستها، وهو في نفس الوقت، ابن أحد الأساتذة العوفيين (سي أحمد سي محمد أمزيان العوفي)، الذي درَّس فيها لمدة عقدين من الزمن... الشيء الذي يجعله (ناصر) يعرف الكثير من زملائه التلاميذ العوفيين، المعاصرين له، وآخرين من قدماء تلاميذ المدرسة...

وارتباطا بهذه الخلاصة، فإن لي رجاء موجها، على الخصوص، إلى جميع قدماء تلاميذ مدرسة ’امحايست‘ من آل العوفي، راجيا منهم بأن يعملوا على إغناء هذا "الإحصاء" بما قد يكون لديهم، حول هذه المؤسسة، من المعلومات الإضافية، والصور التذكارية، والوثائق التاريخية، أو بأن يقوموا بتصحيح الأخطاء المحتملة، وبإبداء الملاحظات التوجيهية، وغير ذلك...  وأن يمدوني بذلك، في أقرب وقت، عبر الواط ساب، على الخاص، ولهم، سلفا، جزيل الشكر وفائق الامتنان.

وفيما يلي، الخلاصة التي خرجت بها من هذا العمل، الذي لم يتيسر لي، للأسف، تحديد لا الزمن ولا المدة، التي قضاها فيها كل تلميذ ممن ولجوها من آل العوفي.. ولكن مع ذلك، أستطيع القول، وبدون تعميم طبعا، بأن الجيل الثالث قد درسوا فيها في العقد الخامس من القرن العشرين الماضي، بينما الجيل الرابع فقد التحق بها جلهم في العقود الأخيرة من القرن ذاته.

وتبقى الإشارة، في الأخير، إلى أنني قد راعيت، عند تقديم كلا الجيلين، تراتبية الأصول، وترتيب الفروع حسب تاريخ الازدياد.

 

3ـ هؤلاء دَرَسوا فيها

أحفاد سي محمد أمقران العوفي (الجيل الثالث)

عبدالحق سي محمد العوفي

 

محمد أمزيان سي عبد الرحمن العوفي

 

امحمد سي ع.الرحمن العوفي

 

بتولة سي ع.الرحمن العوفي

 

أحمد سي ع.الرحمن العوفي

 

ع.الرحمن سي محند العوفي

 

الحسن سي عبدالسلام العوفير

 

زبيدة سي عبدالسلام العوفي

 

محمد سي عبدالسلام العوفي

 

فيصل سي محمد العوفي

 

نورالدين سي محمد العوفي

 

نجيب سي محمد العوفي

 

   

نجيب سي عبدالسلام العوفي

   

 

 

أبناء أحفاد سي محمد أمقران العوفي (الجيل الرابع)

علي سي أحمد سي محند العوفي

 

عبدالواحد سي أحمد سي محند العوفي

 

صلاح الدين البوعيادي

(ابن فاطمة سي محند)

 

عبدالمجيد البوعيادي

(ابن فاطمة سي محند)

 

أحمد البوعيادي

(ابن فاطمة سي محند)

 

مليكة البوعيادي

(ابنة فاطمة سي محند)

 

نزهة الحجيوي (ابنة فاطمة سي عبدالرحمن العوفي)

 

عزالدين سي عمر سي محند العوفي

ع.الباسط سي عمر سي محند العوفي

 

محمد سي عمر سي محند العوفي

 

حسين سي أحمد سي محند العوفي

 

محمد سي أحمد سي محند العوفي

 

غزلان محمد سي عبدالسلام العوفي

أسامة محمد سي عبدالسلام العوفي

منصف محمد سي عبدالسلام العوفي

نورالدين محمد سي عبدالسلام العوفي

مصطفى أحمد سي عبدالرحمن العوفي

نجيب الحجيوي (ابن فاطمة سي عبدالرحمن العوفي)

 

محمد محمد سي عبدالسلام العوفي

شفيق محمد سي عبدالسلام العوفي

أشرف محمد سي عبدالسلام العوفي

 

 

أحفاد سي الطاهر العوفي (الجيل الرابع)

عبدالعزيز التوابي (ابن هلالية سيالطاهرالعوفي)

حسن التوابي (ابن هلالية سي الطاهرالعوفي)

محمد التوابي (ابن هلالية سي الطاهرالعوفي)

 

عبدالحكيم التوابي (ابن هلالية سي الطاهرالعوفي)

أسعيد المطهاري (ابن يمينة سي الطاهر العوفي)

محمد المطهاري (ابن يمينة سي الطاهر العوفي)

 

مراد محمد سي الطاهرالعوفي

سميرة محمد سي الطاهرالعوفي

جمال التوابي (ابن هلالية سي الطاهرالعوفي)

عبدالوهاب التوابي (ابن هلالية سي الطاهرالعوفي)

 

 

 

 
أحفاد سي علال العوفي (الجيل الثالث)

 محمد محمد موح أمزيان، ابن فاطمة نموح أُعلال، المعروف باسم ’برمزيان‘

 

 

أبناء أحفاد سي حدو العوفي (الجيل الرابع)

طاوسة محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

رشيد محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

نورالدين محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

نعيمة محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

نفيسة محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

عبدالغفور محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

حسين المريمي (ابن رحمة مصطفي سي حدو العوف)

منير أحمد سي مصطفى سي حدو العوفي

محمد أحمد سي مصطفى سي حدو العوفي

 كريمة أحمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 مرية أحمد سي مصطفي سي حدو العوفي

محمد محمد سي مصطفي سي حدو العوفي

 

 

أحفاد سي محمد أمزيان العوفي (الجيل الثالث)

العالمين بعوش (ابن عيشة سي محمد أمزيان العوفي)

 

عبدو بعوش (ابن عيشة سي محمد أمزيان العوفي)

 

سليمان سي عبدالرحمن سي محمد أمزيان العوفي

 

شهيرة سي عبدالرحمن سي محمد أمزيان العوفي

 

عبدالمولى سي عبدالرحمن سي محمد أمزيان العوفي

 

عبدالحكيم سي عبدالرحمن سي محمد أمزيان العوفي

 

ليلى أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

حكيمة أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

ناصر أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

عاطف أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

وردة أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

محمد أحمد سي محمد أمزيان العوفي

 

   

حكيمة أحمد سي محمد أمزيان العوفي

   

 

 

أبناء أحفاد سي محمد أمزيان العوفي (الجيل الرابع)

محمد اجبيلو (ابن وردة سي أحمد سي محمد أمزيان العوفي)

رشيد بعوش (ابن أسيا سي عزالرحمنسي محمد أمزيان العوفي)

محمد بعوش (ابن أسيا سي عزالرحمنسي محمد أمزيان العوفي)

 

 

4ـ وهؤلاء دَرَّسُوا فيها

 

إذا كان للجيل الثاني، من آل العوفي، الفضل الكبير في تأسيس هذه المؤسسة، التي تربى وتلقى فيها التعليم الابتدائي الكثير من أبناء المنطقة، فإن الجيل الثالث، كان لهم فضل آخر على المؤسسة ذاتها، ذلك لأنهم قد دَرَسوا فيها وهم صغار، فتلقوا فيها تعليمهم الابتدائي... ثم بعد فترة من الزمن، عادوا إليها وهم كبار، ليُدَرِّسُوا ويربوا النشء فيها، ويبنوا الأنْفُس والعُقول.. يردون بذلك بعض الدَّيْن الذي في عنقهم نحو المدرسة، ومخلِّدين، في الآن ذاته، أسماءهم في سجل تاريخها الحافل، وتاركين بصماتهم في ذاكرة تلامذتهم الذين سيتذكرونهم دائما بكثير من العرفان والامتنان... هؤلاء المربون هم

 

العالمين بعوش (ابن عيشة سي محمد أمزيان العوفي)

أحمد سي محمد أمزيان العوفي

أحمد سي مصطفى العوفي

محمد سي الطاهر العوفي

عبدالرحمن المريمي (ابن فاظمة سي محمد أمقران العوفي)

أحمد سي عبدالرحمن سي محمد أمقران العوفي

 

 

5ـ صور من ذاكرة المدرسة

قيدوم المدرسة من آل العوفي، أحمد سي محمد أمزيان العوفي، الذي قضى بها نحو عقدين من الزمن في تربية وتعليم  أبناء المنطقة، أي من سة 1979 إلى سنة 1997، السنة التي أحيل فيها على التقاعد

أخذت هذه الصورة بأحد فضاءات مدرسة "امحايست"، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش (3 مارس 1994) في عهد الملك الحسن الثاني. حضر الاحتفال، إلى جانب رجال التعليم، رجال من جماعة وردانة، منهم محمد سي عبدالسلام العوفي، السابع على اليمين، في صف الواقفين. بالنظارات الشمسية..

ومن رجال التعليم العاملين في المؤسسة، يوجد الأحمدان من آل العوفي، الأول هو أحمد سي محمد أمزيان العوفي، وهو الثاني على اليمين، في صف الجالسين القرفصاء. أما الأحمد الثاني، فهو أحمد سي مصطفى العوفي، الأول من اليسار، في صف الواقفين، وبيده قرطاس ملفوف..

ويجدر التذكير بأن هذا الأخير(أحمد سي مصطفى العوفي)، قد انتقل من ’مدرسة امحايست‘ إلى مدرسة جديدة تابعة لهذه الأخيرة، قد أحدثت مؤخرا في وردانة، تفصل بينهما مسافة تقدر ببضعة كيلومترات. أطلق عليها اسم ’مدرسة وردانة 2‘.. وكذلك فعل محمد سي الطاهر العوفي، حيث اعتبر الإثنان هما الأولان اللذان دشنا فيها العمل بعد افتتاحها.

وهذه صورة أخرى، لفوج من تلاميذ مدرسة امحايست بطوريطا، الخاص بالسنة الأولى الابتدائية.. ألتقطت لهم في عام 1975، مع أستاذهم المرحوم سي محمد سي الطاهر العوفي، الواقف على اليمين.. و في الصف الأسفل، من اليسار إلى اليمين: التلميذ الخامس هو سليمان العوفي، والتلميذ السابع هو مراد العوفي، بينما التلميذ الثامن، في نفس الصف، فهو ناصر العوفي، صاحب هذه الصورة، التي يشكر عليها.

أخذت هذه الصورة بباب المدرسة، مساء يوم 11 شتمبر 2015، خلال جولة سياحية، قمنا بها نحن، ابنيْ وحفيدَ الحاج سي محمد العوفي، للتصالح مع المنطقة بعد غيبة طويلة، ولإحياء صلة الرحم مع من تبقى فيها من ذوي القربى..

من اليمين إلى اليسار: عبد ربه، مدير المدرسة حسن بنحلا، فؤاد العوفي، حارس المدرسة.